مرحباً بك إلى منتدى روح الابداع
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الملائكة تقبض أرواح الناس
"مرحباآ بكـ
زائرنا الكريم
انت غير مسجل في هذا المنتدى
سجل معنا للتمتع بكافة خدمات وفعاليات المنتدى }~
~{ونرجوا لك تصفح ممتع ومفيد في منتدانا الغالي

منتدى روح الابداع




 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التبادل الاعلانى  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    



 :: روح الابداع العام :: الثقافة الاسلامية

 
شاطر
بيانات كاتب الموضوع
الملائكة تقبض أرواح الناس
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط
الرتبه:
الصورة الرمزية
 

البيانات
عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 26/12/2012
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

 

موضوع: الملائكة تقبض أرواح الناسالجمعة ديسمبر 28, 2012 3:08 pm






الملائكة تقبض أرواح الناس

قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62) [الأنعام/60-62]
يَقُولُ تَعَالَى إنَّهُ يَتَوَفَّى أَنْفُسَ العِبَادِ فِي حَالِ نَوْمِهِمْ فِي اللَّيلِ ، فَيُزِيلُ إِحْسَاسَهَا ، وَيَمْنَعُها مِنَ التَّصَرُّفِ فِي الأَبْدَانِ ( وَهُوَ التَّوَفِّي الأَصْغَرُ ) ، وَيَعْلَمُ مَا يَكْسِبُهُ العِبَادٌ مِنَ الأَعْمَالِ فِي النَّهَارِ ، وَهَذا دَلِيْلٌ عَلَى عِلْمِهِ تَعَالَى بِكُلِّ شَيءٍ ، ثُمَّ يَبْعَثُهُمْ فِي النَّهَارِ لِكَسْبِ أقْوَاتِهِمْ ، وَتَأْمِينِ مَعَاشِهِمْ ، وَلِيَسْتَوفِيَ كُلُّ إِنْسَانٍ أَجَلَهُ كَامِلاً ، ( لِيَقْضِيَ أَجَلٌ مُسَمَّى ) ، ثُمَّ يَرْجِعُ الخَلْقُ إلى اللهِ حِينَمَا تَنْتَهِي آجَالُهُمْ ، ثُمَّ يَبْعَثُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَجْزِيهِمْ عَنْ أَعْمَالِهِم الجَزَاءَ الذِي يَسْتَحِقُونَهُ .
وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الغَالِبُ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ، وَيُرْسِلُ حَفَظَةً مِنَ المَلائِكَةِ عَلَى العِبَادِ ، يَتَعَاقَبُونَ عَلَيْهِمْ لَيْلاً وَنَهَاراً ، يَحْفَظُونَ أَعْمَالَهُمْ ، وَيُحْصُونَهَا ، مَا دَامُوا عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ ، وَلاَ يُفَرِّطُونَ فِي شَيءٍ مِنْهَا ، حَتَّى إذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ أَجَلُهُ ، تَوَفَّتْهُ مَلاَئِكَةُ المَوْتِ المُوكَلُونَ بِذَلِكَ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ، وَهُمْ لاَ يُقَصِّرُونَ فِيمَا يُوَكَّلُ إِلَيْهِمْ . ثُمَّ يُرَدُّ العِبَادُ ، الذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ، إلى اللهِ جَمِيعاً ، يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَهُوَ تَعَالَى مَوْلاَهُمُ الحَقُّ ، فَيَحْكُمُ فِيهِمْ بِعَدْلِهِ ، وَهُوَ يَومْئَذٍ صَاحِبُ الحُكْمِ وَالقَوْلِ الفَصْلِ ، وَهُوَ تَعَالَى أَسْرَعُ الحَاسِبِينَ .[1]
" فهو صاحب السلطان القاهر وهم تحت سيطرته وقهره. هم ضعاف في قبضة هذا السلطان لا قوة لهم ولا ناصر. هم عباد. والقهر فوقهم. وهم خاضعون له مقهورون ..
وهذه هي العبودية المطلقة للألوهية القاهرة .. وهذه هي الحقيقة التي ينطق بها واقع الناس - مهما ترك لهم من الحرية ليتصرفوا ، ومن العلم ليعرفوا ، ومن القدرة ليقوموا بالخلافة - إن كل نفس من أنفاسهم بقدر وكل حركة في كيانهم خاضعة لسلطان اللّه بما أودعه في كيانهم من ناموس لا يملكون أن يخالفوه. وإن كان هذا الناموس يجري في كل مرة بقدر خاص حتى في النفس والحركة! «وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً» ..
لا يذكر النص هنا ما نوعهم .. وفي مواضع أخرى أنهم ملائكة يحصون على كل إنسان كل ما يصدر عنه .. أما هنا فالمقصود الظاهر هو إلقاء ظل الرقابة المباشرة على كل نفس. ظل الشعور بأن النفس غير منفردة لحظة واحدة ، وغير متروكة لذاتها لحظة واحدة. فهناك حفيظ عليها رقيب يحصي كل حركة وكل نأمة ويحفظ ما يصدر عنها لا يند عنه شيء .. وهذا التصور كفيل بأن ينتفض له الكيان البشري وتستيقظ فيه كل خالجة وكل جارحة ..«حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ» ..الظل نفسه ، في صورة أخرى .. فكل نفس معدودة الأنفاس ، متروكة لأجل لا تعلمه - فهو بالنسبة لها غيب لا سبيل إلى كشفه - بينما هو مرسوم محدد في علم اللّه ، لا يتقدم ولا يتأخر. وكل نفس موكل بأنفاسها وأجلها حفيظ قريب مباشر حاضر ، ولا يغفو ولا يغفل ولا يهمل - فهو حفيظ من الحفظة - وهو رسول من الملائكة - فإذا جاءت اللحظة المرسومة الموعودة - والنفس غافلة مشغولة - أدى الحفيظ مهمته ، وقام الرسول برسالته .. وهذا التصور كفيل كذلك بأن يرتعش له الكيان البشري وهو يحس بالقدر الغيبي يحيط به ويعرف أنه في كل لحظة قد يقبض ، وفي كل نفس قد يحين الأجل المحتوم.
«ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ» ..مولاهم الحق من دون الآلهة المدعاة .. مولاهم الذي أنشأهم ، والذي أطلقهم للحياة ما شاء .. في رقابته التي لا تغفل ولا تفرط .. ثم ردهم إليه عند ما شاء ليقضي فيهم بحكمه بلا معقب :«أَلا لَهُ الْحُكْمُ ، وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ»
فهو وحده يحكم ، وهو وحده يحاسب. وهو لا يبطىء في الحكم ، ولا يمهل في الجزاء .. ولذكر السرعة هنا وقعه في القلب البشري. فهو ليس متروكا ولو إلى مهلة في الحساب! وتصور المسلم للأمر على هذا النحو الذي توحي به أصول عقيدته في الحياة والموت والبعث والحساب ، كفيل بأن ينزع كل تردد في إفراد اللّه سبحانه بالحكم - في هذه الأرض - في أمر العباد ..
إن الحساب والجزاء والحكم في الآخرة ، إنما يقوم على عمل الناس في الدنيا ولا يحاسب الناس على ما اجترحوا في الدنيا إلا أن تكون هناك شريعة من اللّه تعين لهم ما يحل وما يحرم ، مما يحاسبون يوم القيامة على أساسه وتوحد الحاكمية في الدنيا والآخرة على هذا الأساس ..
فأما حين يحكم الناس في الأرض بشريعة غير شريعة اللّه فعلام يحاسبون في الآخرة؟ أيحاسبون وفق شريعة الأرض البشرية التي كانوا يحكمون بها ويتحاكمون إليها؟ أم يحاسبون وفق شريعة اللّه السماوية التي لم يكونوا يحكمون بها ولا يتحاكمون إليها؟
إنه لا بد أن يستيقن الناس أن اللّه محاسبهم على أساس شريعته هو لا شريعة العباد. وأنهم إن لم ينظموا حياتهم ، ويقيموا معاملاتهم - كما يقيمون شعائرهم وعباداتهم - وفق شريعة اللّه في الدنيا ، فإن هذا سيكون أول ما يحاسبون عليه بين يدي اللّه. وأنهم يومئذ سيحاسبون على أنهم لم يتخذوا اللّه - سبحانه - إلها في الأرض ولكنهم اتخذوا من دونه أربابا متفرقة. وأنهم محاسبون إذن على الكفر بألوهية اللّه - أو الشرك به باتباعهم شريعته في جانب العبادات والشعائر ، واتباعهم شريعة غيره في النظام الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، وفي المعاملات والارتباطات - واللّه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء .."[2]
وقال تعالى : { وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (10) قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) [السجدة/10، 11]
وَقَالَ المُشْرِكُونَ باللهِ ، المُكَذِّبُونَ بِالبَعْثِ والنُّشُورِ : هَلْ إِذا صَارَتْ لُحُومُنا وَعِظَامُنا تُراباً ، وَتَفَرَّقَتْ في الأَرضِ ، واخْتَلَطَتْ بِتُرابها فلم تَعُدْ تَتَمَّيزُ عَنْهُ ، سَنُبْعَثُ مَرَّةً أُخْرى ، ونُخْلَقُ خَلْقاً جَديداً؟ وَهؤلاءِ المُشْرِكُونَ يُنْكِرُونَ قُدرَةَ اللهِ عَلى الخَلْقِ ، وَيَكْفُرُونَ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ في الآخِرةِ . قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِهؤلاءِ المُشْرِكِينَ : إِنَّ مَلَكَ المَوْتِ ، الذِي وُكِّلَ بِقَبْضِ أَرْوَاحِكُمْ ، يَقُومُ بِمَا كُلِّفَ بِهِ ، وَيَقْبِضُ الأَرْوَاحَ حِينَما تَسْتَنْفِدُ الخَلاَئِقُ آجَالَها ، ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى رَبَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُجازِي كُلَّ وَاحدٍ بِعَمَلِهِ .[3]
"الضلال في الأرض : الضّياع ، والفناء في ترابها .. وذلك بما يحدث للأجساد بعد الموت من تحلل وفناء.
والحديث هنا عن المشركين ، الذين ينكرون البعث ، ويرون أن انحلال أجسادهم بعد الموت ، وتحولهم إلى تراب من تراب الأرض ، يجعل من المستحيل أن يعودوا مرة أخرى إلى ما كانوا عليه ، إذ ما أبعد ما بين هذه الأجساد التي أبلاها البلى ، وبين الحال التي ستصبح عليها لو صحّ أنهم سيبعثون ..
ولو أنهم نظروا إلى ما دعاهم اللّه سبحانه وتعالى إليه ، من النظر في قوله تعالى : « وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ».
. وفي قوله : « ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ » ـ لوجدوا أن لا فرق بين هذا التراب الذي جاءوا منه ، أو تلك النطفة التي تخلقوا منها ، وبين هذا التراب الذي صارت إليه أجسادهم .. بل إن فى أجسادهم الغائبة تحت التراب ، إشارات تشير إليهم ، وتاريخا يحدث عنهم! إنهم ـ وهم في التراب ـ أشبه بغائب ترجى له عودة ، وهم لم يكونوا من قبل شيئا! وشىء يعود إلى أصله ، أقرب في التصور من توقع وجود شىء من عدم! ـ وفي قوله تعالى : « بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ » ـ إشارة إلى أن هؤلاء المشركين على ضلال في حياتهم الدنيا .. قد فتنوا بها ، وأذهبوا طيباتهم فيها ، وأطلقوا لهواهم العنان يذهب بهم كلّ مذهب .. وهذا ما أوقع في تفكيرهم أن لا حياة بعد الموت ، وأن لا حساب ولا جزاء ... لأن ذلك يعنى أن يعملوا حسابا لهذا الحساب ، وأن يتخففوا كثيرا مما هم فيه من ضلال ، وأن يستبقوا من يومهم شيئا لما بعد هذا اليوم .. وإنه ليس لهم إلى ذلك من سبيل ، وقد غلبتهم أهواؤهم ، واستولت عليهم دنياهم .. وإذن فلا يوم بعد هذا اليوم ، ولا حياة بعد هذه الحياة .. إنهم ـ والحال كذلك أشبه بالجند في ليلة الحرب .. يقضونها ليلة صاخبة معربدة ، حتى الصباح ، ينفقون فيها كل ما معهم .. ثم ليكن في الغد ما يكون!!
قوله تعالى : « قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ».توفية الشيء : استيفاؤه وأخذه كاملا وافيا ، وعبّر عن الموت بالتوفى ، لأنه لا يكون الموت حتى يستوفى الحىّ ما قدر اللّه له من حياة ، دون زيادة أو نقصان.
وفي قوله تعالى : « قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ » ـ إشارة إلى أن الموت الذي يحلّ بهم ، ليس أمرا يقع من تلقاء نفسه ، اعتباطا ، كما يظنون وكما يقول شاعرهم :
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطىء يعمّر فيهرم
وكلّا ، فإن الموت بيد اللّه الحكيم العليم ، الذي جعل لكل نفس أجلا محدودا ، فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .. ثم إن الموت يقوم به رسول من رسل اللّه ، مهمته هى قبض الأرواح من الأجساد ، بعد أن تستوفى أجلها .. وإذا كان ذلك كذلك ، فإن الذي إليه الموت ، له أيضا الحياة قبل الموت ، وبعد الموت .. فمن أعطى الحياة ، ثم سلبها ، لا يعجز أن يعطى ما سلب! « كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ، وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ، ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ، ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » (28 : البقرة)."[4]
" إنهم يستبعدون أن يخلقهم اللّه خلقا جديدا ، بعد موتهم ودفنهم ، وتحول أجسامهم إلى رفات يغيب في الأرض ، ويختلط بذراتها ، ويضل فيها ، فماذا في هذا من غرابة أمام النشأة الأولى؟ لقد بدأ اللّه خلق الإنسان من طين. من هذه الأرض التي يقولون إن رفاتهم سيضل فيها ويختلط بها. فالنشأة الآخرة شبيهة بالنشأة الأولى ، وليس فيها غريب ولا جديد!
«بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ» .. ومن ثم يقولون ما يقولون. فهذا الكفر بلقاء اللّه هو الذي يلقي على أنفسهم ظل الشك والاعتراض على الأمر الواضح الذي وقع مرة ، والذي يقع ما هو قريب منه في كل لحظة.لذلك يرد على اعتراضهم بتقرير وفاتهم ورجعتهم ، مكتفيا بالبرهان الحي الماثل في نشأتهم الأولى ولا زيادة : «قُلْ : يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ» ..هكذا في صورة الخبر اليقين .. فأما ملك الموت من هو؟ وكيف يتوفى الأنفس فهذا من غيب اللّه ، الذي نتلقى خبره من هذا المصدر الوثيق الأكيد. ولا زيادة على ما نتلقاه من هذا المصدر الوحيد."[5]


[1] - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 850)

[2] - فى ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (2 / 1122)

[3] - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 3394)

[4] - التفسير القرآني للقرآن ـ موافقا للمطبوع - (11 / 612)

[5] - فى ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (5 / 2811)















 الموضوعالأصلي : الملائكة تقبض أرواح الناس //   المصدر : منتديات أحلى حكاية // الكاتب: رجل_العدالة



الملائكة تقبض أرواح الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


الكلمات الدليلية (Tags)
لا يوجد


الــرد الســـريـع

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
الملائكة تقبض أرواح الناس , الملائكة تقبض أرواح الناس , الملائكة تقبض أرواح الناس ,الملائكة تقبض أرواح الناس ,الملائكة تقبض أرواح الناس , الملائكة تقبض أرواح الناس
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ الملائكة تقبض أرواح الناس ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
>




مواضيع ذات صلة


 
© جميع الحقوق محفوظة لــ روح الابـــداع  ©

Securityteam